Black Rose


-أن المرأ لم يخطو خطوه واحده بعد كل ذلك السير ، تلك نقطة خيباء ومؤلمة للغاية..

علي إحدي العربات عائدٌ إلي المنزل بعد يوم طويل ومرهقٌ للغاية ..
ألاحظ أن صاحب العربة قد غير وجهته لإزدحام الطريق المعتاد للسير من طريقٍ أخر ..
أسترجع ذكريات ذلك الطريق قديماً ، وأبكي علي كل اللحظات التي إسترجعها عقلي في لحظاتٍ قليلة..
كنا نستيقظ مبكراً ، كل يومِ جمعه ، اطبطب علي كتفي أمي لتستيقظ ونزور أفراد العائلة ..
ذلك الفتي في التاسعة من عمره في غاية السعاده لأنه أنهي واجبة الدراسي واليوم هو عطلته المفضلة لأنها خالية من الواجبات الدراسية
هاتف أمي يرن..
أسمع ضجيجً أشعر أنه وقت العوده لكن نحن خرجنا من البيت منذ ساعاتٍ قليله كيف حان وقت العودة إلي البيت..

في العشرين من عمري أنظر إلي ذلك الفتي في التاسعة من عمره وإلي والدية ، وأفراد أسرته ، وأصدقائه ، وسعادته بالأشياء الصغيره…
ماذا قد تغير ؟!
لم يعد ما كان قديماً موجوداً الأن..
هل عين المرأ قد نضجت ورأت الأشياء علي حقيقتها الخادعه …

-أود الحديث معك للغاية فأنا لا أمتلك غيرك..
طال الغياب ودام الصمت وأطفئت الأنوار وأصبح طريق العودة مظلماً ودمرت كل نقاط الوصول
أصبح عقلي يؤلمني من وقت إلي أخر
لا أحد يشفق يشفق علي أحدٍ هنا
أود الهروب من بينهم
لا أريد أن أصبح مشابهاً لهم
لا أريد أن يشعر أحدهم أنني لست منهم ..
لستُ قادراً علي خوض تلك الحرب..
أريد أن أغمض عيني للمرة الأخيره
لأجدك وأجدني بعيداً حيث يريد المرأ أن يعيش في سلام…
متمنياً لهم الشفاء ..
مكتفياً بك وللحصول علي نفسي ..



Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started